فروع الجائزة

تمنح الجائزة في فروع الإعاقة الأربعة الرئيسة وهي:

أولاً | العلوم الصحية والطبية

يتناول هذا الفرع النتاجات العلمية في التخصصات الصحية والطبية المبتكرة الموجهة لذوي الاعاقة في مجال الاكتشاف والتدخل المبكر والخدمات الطبية والتأهيلية الصحية والطبية وإبراز تلك الجهود والانشطة العلمية بما يعزز المشاركة من قبل الباحثين والمتخصصين. ويتضمن هذا الفرع النتاجات العلمية المرتبطة بعمليات المسح والتشخيص المبكر، - التدخل المبكر والعلاج، - التدخلات العلاجية المبنية على أسس علمية، أفضل الممارسات العلاجية، سبل المساندة النفسية والعلاج النفسي والعقلي، والتأهيل الجسدي.

ثانياً | العلوم التربوية والنفسية

يتناول هذا الفرع النتاجات العلمية في مجالات العلوم التربوية والنفسية التي تخدم مجال الإعاقة، سواءً كانت موجهة للأشخاص ذوي الإعاقة أو أسرهم أو العاملين في الميدان. مثل تصميم البرامج التربوية والإرشادية العلاجية التي تسهم في رفع قدرات أو تقليل مشكلات، وكذلك تصميم المقاييس التي تسهم في سد فجوة واضحة في التشخيص، أو أبحاث تضيف للمعارف والمهارات قيمة علمية أو أدبية أو فكرية مميزة. ويمكن أن تكون الأبحاث استخدمت منهجيات البحث العلمية الكمية والنوعية وتصاميم الحالة الواحدة. وتشمل مجالات فرع الجائزة في العلوم التربوية والنفسية تخصصات التربية الخاصة والمناهج والتدريس وأصول التربية والتربية المقارنة والإدارة والقيادة والسياسات التربوية وعلم النفس التربوي وتقنيات التعليم والتصاميم التعليمية.

ثالثاً | العلوم التأهيلية والاجتماعية

تهدف فئة الجائزة في العلوم التأهيلية والاجتماعية إلى تشجيع المتميزين من الباحثين، وتعزيز نشر المعرفة، ولفت المزيد من الاهتمام بشؤون الإعاقة، وإلهام المزيد من المساهمات في المجتمع ليصبح أكثر مساواة وشمولية وسهولة الوصول إليه. لذي من خلال تقدير وتكريم الأفراد والمنظمات الذين / الذين قدموا مساهمات بارزة وفريدة من نوعها أو أثروا تأثيرًا بعيد المدى على عمل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم ليصبحوا أكثر استقلالية واندماجا في المجتمع. وذلك من خلال البحوث التأهيلية البدنية والحركية وبحوث صعوبات البلع والكلام والاعاقة السمعية وما يصاحبها من اثار اجتماعية.

رابعاً | التطبيقات التقنية في مجالات الإعاقة

يتناول هذا الفرع النتاجات العلمية ذات الارتباط بالتقنية التي تخدم الأشخاص من ذوي الإعاقة، ويدخل في ذلك التطبيقات التقنية المتنوعة التي تسهم في التعرف والتشخيص، والتدخلات والبرامج، والإرشاد والتوجيه، والتجهيزات والوسائل التعليمية والطبية. يمكن أن تكون هذه النتاجات في أي مجال من مجالات الإعاقة، وأي نوع من أنواع الخدمات المقدمة لهم، إلا أنها يجب أن تكون جميعها مخرجات لأعمال بحثية تم نشرها في مجلات علمية محكمة ومعتبرة. يمكن أن يشارك في هذا الفرع من الجائزة الباحثين من مجالات أخرى مثل علوم الحاسب والتقنيات والذكاء الاصطناعي، أو أي مجال له علاقة، طالما أن النتاج العلمي المقدم يحقق المواصفات السابق ذكرها.

جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة |